11 تشرين اول, 2009
ثم ماذا بعد ايها الشيطان والى متى تصبر ايها الانسان؟
كلما حاول الانسان التفكير في جرائم الشيطان يدهش ليجد ان الشيطان يخطط للنيل من الانسان منذ قبل ان يتكون الانسان بشكل كامل وان ينفذ اجندة للنيل من الانسان فمن ضمن ماتكشف عن انفلونزا الخنازير ان انفلونزا الخنازير مكون من فيروس وبائي انتشر في العام1918 بالاضافة الى جينات من فيروس الطيور اتش 5ان 1 وجينات اخرى من سلالتين جديدتين لفيروس اتش
ثلاثة ان 2 وهذه ادلة وادلة اخرى كثيرة تكلم عنها المختصين من بني البشر والمثير في هذا الفيروس وكما سبق واوضحنا في مقالات سابقة انه يحمل ثمانية سلالات وهو رقم شيطاني مميز لان الشيطان يحارب الانسان في كل شيء وليتمكن منه ومن ابادته ومسخه ومن اساليب هذه الحرب الارقام التي نرجو الاخوة القراء ان يعودو اليها في المدونة ولنا عودة لها لمزيد من الايضاح فمهما حاولنا ان نتحدث في الموضوع فهو اكبر ولكن بجهودنا البسيطة نحاول الايضاح والا المختصين الذي بدأوا يتحدثون عن جرائم الشيطان رويدا رويدا لديهم الكثير وخاصة علمائنا الافاضل الذين لازالوا صامتين لحسابات منها حسابات رجال السياسة من بني البشر ثم وانه وبالاشارة الى العام 1918 وتخزينهم للفيروس ثم اطلاقه ضمن تصنيع سلالة جديدة هي فير وس انفلونزا الخنازير وفيروسات اخرى تحدثت منظمة الصحة العالمية على استحياء عنها وهناك الكثير من الفيروسات التي يحضرونها في معاملهم بدليل وهذا للاسف لايدركه الكثيرون ان هناك فيروسات من نفس جنس فيروس انفلونزا الخنازير تم تصنيعها واطلاقها ولكن بدأوا يتحدثوا ثم اخرست الالسن التي بدأت الحديث عنها وكأن ليس هناك فيروسات فعلا نشرت غير الفيروس الطاغي اسمه في وسائل الاعلام الا وهو انفلونزا الخنازير.
11 تشرين اول, 2009
بدأت حرب الشيطان تميط اللثام عن خفاياها
كتبنا فيما سبق ونكتب الان لعلنا كبشر نستطيع ان نرتقي الى مستوى التحديات التي احدثها الشيطان للانسان وهي تحديات تتعدى حدود الابادة الكاملة الى ماهو اشر وانكى وادهى وأخطر الا وهو المسخ وان كانت خططه في الابادة تتكامل مع خططه في المسخ فهو لم يتخلى عن أي
منهما فهو يمسخ البشر ويسعى الى ابادتهم
وعلى من يود ان يتابع بعض ماكتبناه في هذه المدونة ان يقرأ المدونة من اول مقالة الى اخر مقالة وذلك بالذهاب الى الارشيف ومتابعة ماكتب مقالة مقالة وهي أي المقالات وان كانت تفصح عن بعض جوانب الصراع المكتوم الجاري على المستوى الدولي ضد الشيطان الى أننا لانستطيع ان ندعي الالمام بكل جوانب هذا الصراع وخفاياه ولكننا نعتقد من منطلقات دينية ومنطقية وعقليه أن النصر سيكون حليف الانسان ولكن مايهم ان نقوله الان ان الصراع الخفي























